ابن خلكان
214
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
والإسلام مثل لبيد والنابغة الجعدي وغيرهما ، ثم توسّع فيها حتى صارت تطلق على من أدرك دولتين ، وسمع في ذلك أيضا محضرم بالحاء المهملة وسمع بكسر الراء أيضا . « 207 » أبو سليمان الخطابي أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب الخطّابي البستي ؛ كان فقيها أديبا محدثا له التصانيف البديعة منها « غريب الحديث » و « معالم السنن في شرح سنن أبي داود » و « أعلام السنن في شرح البخاري » وكتاب « الشحاح » « 1 » وكتاب « شأن الدعاء » وكتاب « إصلاح غلط المحدثين » وغير ذلك . سمع بالعراق أبا علي الصّفّار وأبا جعفر الرّزّاز وغيرهما ، وروى عنه الحاكم أبو عبد اللّه ابن البيّع النيسابوري وعبد الغفار بن محمد الفارسي وأبو القاسم عبد الوهاب بن أبي سهل الخطابي وغيرهم ، وذكره صاحب « يتيمة الدهر » ، وأنشد له « 2 » : وما غمّة « 3 » الإنسان في شقّة النّوى * ولكنها واللّه في عدم الشّكل
--> ( 207 ) - ترجمة أبي سليمان الخطابي في انباه الرواة 1 : 125 ( تحت أحمد ) ويتيمة الدهر 4 : 334 ومعجم الأدباء 4 : 246 وشذرات الذهب 3 : 150 وبغية الوعاة : 239 ، وانظر أنساب السمعاني واللباب : ( الخطابي ) وتذكرة الحفاظ : 1018 وخزانة الأدب 1 : 282 وطبقات السبكي 2 : 218 ، ومن كتبه المنشورة : رسالة له في اعجاز القرآن ( ضمن ثلاث رسائل ، نشر دار المعارف ) ورسالة في العزلة ( إدارة الطباعة المنيرية ، القاهرة : 1352 ه ) ومعالم السنن ( في مجلدين ) . وله مؤلفات أخرى ذكرها ياقوت . ( 1 ) وكتاب الشحاح : لم يذكر إلا في ص ر والمسودة . ( 2 ) اليتيمة : 335 ، 336 . ( 3 ) كذا في المسودة ؛ وفي سائر النسخ : غربة .